لمحات - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٠٢
٣٥ - وأخرج الطبراني في الاوسط، والحاكم عن ام سلمة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يبايع الرجل بين الركن والمقام عدة اهل بدر، فيأتيه عصائب أهل العراق وأبدال أهل الشام، فيغزوه جيش من أهل الشام حتى انتهوا بالبيداء خسف بهم " (ب ٤، ف ٢، ح ١٨، ص ١١٧). ٣٦ - وعن محمد بن الحنفية - رضى الله عنه -، قال: ٥ كنا عند علي - عليه السلام -، فسأله رجل عن المهدي، فقال: " هيهات ! هيهات ! ثم عقد بيده تسعا، فقال: ذلك يخرج في آخر الزمان ٦، وإذا قيل للرجل الله الله قيل ٧، فيجمع الله له قوما قزعا كقزع السحاب يؤلف بين قلوبهم، لا يستوحشون على أحد، ولا يفرحون بأحد، دخل فيهم على عدة أصحاب بدر، لم يسبقهم الاولون ولا يدركهم الاخرون، وعلى عدد أصحاب طالوت الذين جاوزوا النهر معه " (ب ٦، ح ٨، ص ١٤٤). ٣٧ - وأخرج ابن ماجة، والطبراني عن عبدالله بن الحارث ابن جزء الزبيدي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يخرج ناس من المشرق، فيوطئون للمهدي سلطانه " (ب ٧، ح ٢، ص ١٤٧). ٣٨ - وأخرج أبو غنم الكوفي في كتاب الفتن، عن علي بن أبي طالب، قال: " ويحا للطالقان ! فأن لله بها كنوزا ليست من ذهب ولا فضة، ولكن بها رجال عرفوا الله حق معرفته، وهم أنصار المهدي في آخر ٥) يعني وأخرج نعيم عن محمد بن الحنفية. ٦) قيل في معنى ذلك انه عقد بيده تسعا، عدد الائمة التسعة من ولد الحسين عليه السلام فلما بلغ إلى المهدي - عليه السلام -، قال: ذلك يخرج في آخر الزمان. ٧) الظاهر ان الصحيح هكذا " إذا قال الرجل: الله تعالى قتل "، كما في كشف الاستار، وقال: أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم في مستدركه، وقال: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم، ولم يخرجاه. [ * ]